شغلت عودة رشيد حسني لفريق الوداد الرياضي، بعد انتهاء فترة إعارته للنهضة البركانية، الجماهير الودادية بمختلف أعمارها، سيما بعدما كثر القيل والقال عن الخصاص الذي يعاني منه الفريق الأحمر في خط الوسط، وغياب صانع ألعاب حقيقي عن تركيبة عموتة هذا الموسم.
قبل الحديث عن الحاضر لابد لنا من استحضار بدايات اللاعب، الذي يكسب ثقة الجماهير كيفما كانت الألوان.
وُلِد حسني بمدينة ساركاليس الفرنسية في 2 ماي 1990، لتنطلق رحلته في عالم المستديرة من بوابة فريق "لورمون الفرنسي"، حيث ترعرع في مخلف فئاته العمرية، ليوقع عقدا إحترافيا لثلاثة مواسم مع فريق تريليساك عام 2010، مسجلا 7 أهداف في 29 مباراة.
ومر اللاعب بعدة محطات بعد ذلك أبرزها فريق "بوردليه الفرنسي" الذي كان قد إنضم إلى صفوفه في 2013، ليعود بعد موسم واحد لفريقه لورمون.
وقرر اللاعب خوض تجربة في المغرب، إذ حمل قميص فريق شباب الريف الحسيمي لموسم واحد، وبأدائه ومستوياته الجيدة في الفريق الريفي، أسال لعاب أكبر الأندية الوطنية، ليوقع للوداد الرياضي في عقد يمتد لخمس سنوات، حيث أعتبرت أهم محطاته الكروية، إذ توج رفقة الحمر بدرع البطولة الإحترافية لكرة القدم في أول موسم له بقميص نادي الأمة.
وبعد اللقب الودادي، غابت ثقة ربان الوداد آنذاك الويلزي جون طوشاك في رشيد حسني، إذ طالت فترة جلوسه على دكة البدلاء، ليصبح ورقة ثانوية في خطط الإطار الويلزي، مما عجل رحيله عن القلعة الحمراء، لينضم للنهضة البركانية على شكل إعارة الموسم المنصرم.
وقدم حسني هناك مباريات جيدة جعلته مطلبا رئيسيا لجماهير "فريميجة"، إذ اتفق جل الأنصار على أن حسني هو الحل الأفضل، لتعويض الخصاص الذي تعاني منه التركيبة الحمراء على مستوى صناع اللعب.
